شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
زعموا أن مدينة دمشق، يا أبنائي، هي كالمعلم الحكيم الذي يروي قصص الأجداد. فإن أردت سبيلاً للعلم، ففيها الدروب، وإن طلبت درساً في البقاء، ففي أسوارها العبر. فالمدن كالبشر، لها ماضٍ وحاضر، ومن قرأه بإنصاف، أدرك الحكمة.
لا تَحْسَبَنَّ بِغَيْرِ أَرْضِكَ عِزَّةً
فَالْعِزُّ فِي وَطَنٍ تُحَافِظُهُ
3 مشاهدة