قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أيها السالكون دروب الحياة، إن الفراق بابٌ كلٌّ لاحقٌ به، ولكنه ليس نهاية المطاف، بل هو مرحلةٌ تكشف فيها النفس عن جوهرها، وتتجلّى فيها حقائق الأمور. وإنّ ما يجمعنا في هذه الدار الفانية، إنما هو حبٌّ أودعه الله فينا، وحبلٌ متينٌ يربطنا به. فتدبروا في معاني البقاء، وفي ثبات الحقّ، وإنّما الباقي هو الأثر الصالح والكلمة الطيبة.
تَغَيَّبَ عَنِّي مَنْ أُحِبُّ فَأَوْحَشَتْ
دِيَارِي وَأَمْسَتْ بِالْهَوَى مُتَجَدِّدَهْ