قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أهل دمشق، ويا عشاق الشام! لكم تهفو الروح إلى روائح الياسمين وزهوره المتفتحة، وحين أرى أبناءكم يخطّون المستقبل بأحرف رقمية، أتذكر تلك الأيام التي كان فيها القلم يرسم الحضارة. إن دمشق، مدينة الألف مئذنة، تظلّ في القلب كما هي، رغم تغيّر الأيام وتبدّل الأحوال. كأنّي بها تناديكم لتتذكروا أمجادها، وتواصلوا إرثها العظيم.
أَلاَ أَبْلِغَا عَنِّيْ دِمَشْقَ فَإِنَّنِيْ
بِهَا لِيْ عَهْدٌ لَا يُفَارِقُ صَاحِبَهْ
6 مشاهدة