قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
لماذا أبدأ معكِ، دوماً، بنفي أو استفهام؛
كأن أقول: لَم توسديني صوتك هذا المساء.
أو لماذا انفرجت شفتاك ولم تنبس بـ أحبكَ منذ مكالمتين ونصف لقاء.
تارة أخبئ شوقي وتجيء (لاء النفي) حداً يفصل بين الهيام والجنون.
وتارة أدير وجه الكلمات وتتكوم اللهفة بجانبي ويخمِدك عبوسي المفتعل
...
4 مشاهدة