كفاكَ حُزنًا على مَن غابَ أو هَجَرا ضحَّيتَ بالنّفسِ لكنْ لم تجِد أثَرا يا مَن تُعاتِبُ أحجارًا بِهيئتِنا رِفقًا بصوتِكَ.. مَن ذا يُسمِعُ الحَجَرا؟ #عبدالله_زمزم #شعر