قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
😁
قال : دخلت إلى صديق أعوده، وتركت حماري على الباب، ولم يكن معي غلامٌ يحفظه، ثمّ خرجت، وإذا فوقه صبيّ، فقلت: أركبت حماري بغير إذني؟ !
قال: خفت أن يذهب فحفظته لك.
قلت: لو ذهب كان أحب لي من بقائه.
قال: إن كان هذا رأيك فيه، فاعمل على أنّه قد ذهب وهبه لي واربح شكري.
فلم أدر ما أقول...
3 مشاهدة