قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
أَمضي..
كأنَّ الوقتَ لا يَعنيني
وكأنَّ لدغاتِ الثواني فوقَ جدارِ العُمر
خبطُ ريحٍ في فضاءٍ خاوٍ.
أَمضي..
وعلى صفيحِ الانتظارِ تذوبُ المسافات
بينما أصابعي—تلك المغموسةُ بضوءِ الشمس—
لا تكفُّ عن حياكةِ المستحيل.
أغزلُ الحرفَ..
بهاءً يَمحو شحوبَ اللحظة
ويَمدُّ جسراً من ياسمين
فوق...
5 مشاهدة