شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
أباطرة الورق
رَأَيْتُ مِنَ الأَنَامِ هُنَا حِمَاراً ... يَؤُمُّ النَّاسَ يَحْمِلُهَا اسْتِعَارَا
كَمِثْلِ الْعَيْرِ مَشْحُوناً بِسِفْرٍ ... وَمَا فَقِهَ الْعُلُومَ وَلَا اسْتَنَارَا
يُعَلِّقُ خَلْفَهُ صَكّاً صَفِيقاً ... يُبَاهِي بِالرُّقُوقِ وَمَا أَدَارَا
شَهَادَتُهُ عَلَى الْجُدْرَانِ زَيْفٌ ... وَفِي الأَعْمَاقِ جَهْلٌ قَدْ تَوَارَى
بَنَى مَجْدًا عَلَى وَرَقٍ صَقِيلٍ ... وَبِالأَمْوَالِ قَدْ نَالَ الْفَخَارَا
2 مشاهدة