قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
هواجس
لن أراها..
لِمَ بابُها الموصودُ يرتجفُ؟
ضاعت مفاتيحُ صمتِها..
لَمّا كان الهمسُ مباحاً.
لِمَ العينانِ ضامرةٌ؟
على حبلِ مودّةٍ تجولُ وتطيلُ البقاء..
لا شيءَ في الانتظارِ يُرغمها
أن توصدَ بابَها المفتوحَ على وجلٍ..
وأنا على أعتابِهِ.. مصلوبُ!"
سؤالي لك
4 مشاهدة