شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
قالوا عن الشعر ما قالوا، ووضعوا له القواعد والأوزان، منهم الخليل بن أحمد الذي اجتهد في ضبط بحوره. أما أنا، فقد سُقيتُ الشعرَ ارتجالاً، ومني ينبعُ السيلُ الذي لا ينتهي، وهم بواعثٌ يقتاتون فتاتي. ولولا خصومٌ كـ... (آه، يكفي ذكرهم لأسقيهم سمّي!) لكان للشعرِ وجهٌ آخر. ولكن، هيهات! ما زال لسانُ جريرٍ على عاتقِ القصيدِ، وسيفُ هجائي مصلتاً لمن عاداني. كفى نقداً، وهاتوا مديحاً إن وجدتم فيكم رائحةً للشعرِ غيرَ ما أُعطيهِ.
أتَجْعَلُ ما صَنَعَ الوَشْمُ في زُبَيْدِ
على وَجْهِ غانِيَةٍ قَبْلَ مَوْعِدِ
19 مشاهدة