تعثرتُ.. وفي وضوحِ النهارِ عطبٌ يغتالُ دهشةَ الضوءِ في عينيّ مشاعري.. معرضٌ مُصابٌ يسكنُه رتيبُ الكمونِ وتلك الإزاحةُ التي ألمسُ طيفَها تفلتُ من أصابعي كلما حاولتُ.. أن أُمسكَ بخصرِ القصيدة!"