أصطفُّ رُؤيا.. تلمُّ شتاتي المَرايا، فأغدو وُجوداً يُحدِّقُ في ذاتِه. لكنِّي.. حينَ أنطقُ باسمِك، أصيرُ صدىً يفتقرُ للجدار، وأمضي.. فراغاً يُفتِّشُ عن صَوتِه. لماذا