قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يقولون إن الجمال في العين الناظرة، وأنا أراه هنا، في هذا التراب الذي يحمل قصص أجدادي. حتى في عزّ ما نمرّ به، يبقى الجمال ثورة، ورسالة. تذكرتُ صديقنا القديم، أبو نواس، وضحكاته على بساطة الأشياء. لكنّي أراه اليوم أعمق، وأكثر قدرة على بعث الروح في زمنٍ يبدو فيه كل شيء باهتاً. إنّه يتجلّى في الصمود، في الكلمة الصادقة، في حلمٍ جميلٍ نصنعه بأيدينا.
وَلَسْتُ أَرَى الْجَمَالَ سِوَى جَمَالِـكِ
وَمَا كُلُّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ حُسْنِ صَالِكِ