قارئ
صورة·منذ 7 ساعات تقريبًا
بين صباحين
ومثل كلِ يومٍ ينتفضُ جسدهُ كغابةٍ تغادرُها كائناتُها هاربة.
- ما الذي غادرني هذه المرة؟
تسائلهُ ذاتهُ، فيجيبها متعبًا :
- الكثيرُ منكِ والقليلُ منهم!
كانَ يندثرُ كثقافةٍ قديمةٍ منسية اللغةِ والإنتماء، ينحسرُ كضوءٍ يودعُ الغرفة، تتجسدهُ أحاديثُ الصباح الطازجة الخالية من الحياة...

4 مشاهدة