شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
زيف الطغيان ونور المروءة
تَوَضَّأَ الْقَوْمُ مِنْ رِجْسٍ وَمِنْ خَبَثٍ ... وَيَمَّمُوا النَّحْوَ مَأْوَى الإِفْكِ وَالطُّغْيَانِ
وَشَرْبَةُ الْقَوْمِ مِنْ نَزْفِ الدِّمَا مُزِجَتْ ... وَهُمْ سُكَارَى بِمَيْنٍ بَيْنَ عُمْيَانِ
أَبْسْتِينُ غَابَ وَسِرُّ الْغَيْبِ يَحْرُسُهُ ... وَكُوشْنِيرُ الْيَوْمَ فِي نَشْوَى لِشَيْطَانِ
فَلا يَغُرَّنْكَ مَنْ سَادُوا بِلا خُلُقٍ ... فَالصَّرْحُ يَهْوِي إِذَا خَانَتْهُ أَرْكَانُ
إِنَّ المُرُوءَةَ كَنْزٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ ... إِلَّا نَقِيٌّ لَهُ فِي الحَقِّ عُنْوَانُ
5 مشاهدة