من عروق الصمت وجه مصباح تدلى وغيوم عابرات وسط الذهول خلف اكواخ الحنين يبكى صوت وحلم لذيذ يعزف نايا" شجيا" كخيط أنين مسافر يقتفي أثر الضياءِ في مداه.. ثم يغفو فوق أجفانِ المدى