" وللقلب التفاتات إلى قرائن خفية يضيق عنها نطاق النطق". ..... فالصوت الإيماني للقلب يعطيك الحقيقة التي لن يصورها الكثير من الكلام ؛ فهو يفتيك ولا شك يصيب!