أهفو إلى مَهجتي.. والمدى مثقلٌ بالغيابْ والطريقُ الذي قد سلكناهُ يوماً تغطيهِ ريحُ العتابْ قلبي ولساني.. على شرفةِ الصمتِ خاضوا صراعاً فقلبي يقولُ: استرحْ في لظاها ولساني يقولُ: كفانا اغترابْ! أهفو..