شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
المهرة والحُرة
يَا خَيْلُ كُفِّي فَالْفَوَارِسُ سَارُوا .. وَبَقِيْتِ لِلأَقْزَامِ إِذْ حَارُوا
مَاتَ الصَّهِيلُ بِصَدْرِ كِبْرٍ حُرْقَةً .. لَمَّا رآهُمْ فِي الخَنَا جَارُوا
أَيْنَ الذينَ إِذَا الوَغَى اشْتَعَلَتْ لَهُمْ .. كَالصَّاعِقَاتِ عَلَى العِدَا ثَارُوا؟
غَابُوا فَمَا فِي الدَّهْرِ شَهْمٌ يُرْتَجَى .. بَلْ كُلُّهُمْ بَعْدَ الإِبَا خَارُوا
فُرْسَانُ هَذَا المَسْخِ قَدْ هَانُوا لَنَا .. وَلِغَاصِبٍ بَعْدَ العُلَا صَارُوا
5 مشاهدة