قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
في رقة الوجد
تجمّلْ.. فإنّ الهوى في نِداك
يُطرزُ صمتَ الليالي ضياءْ
وإنْ ضاعَ مفتاحُ صَبرٍ حَواك
ففي القلبِ نبضٌ يفيضُ رجاءْ
تذوبُ الحروفُ على شفتيك
كدمعِ الغمامِ إذا ما هَمى
سَيأتي الحنينُ رخيماً إليك
وَيفتحُ باباً كانَ قد أُحكما
3 مشاهدة