فـي بـاحـةِ الصمتِ كانَ الهمسُ يورِقُ خلفَ جدارِ السكينهْ.. والريحُ تخطِفُ وجهَ المدينهْ وتترُكُنا في مهبِّ الأنينْ. يصـيـحُ غرابُ الغيابِ: "