شاعر
نثر·منذ ساعة واحدة تقريبًا
أجواق الرماد
نَبَحوا.. وفي أحداقِهِم غَبشُ الحِصارْ
باعوا الحقيقةَ.. واستلذّوا بالخَسارْ
أسيادُهُم وهبوا لهُم
فُتاتَ مائِدَةٍ مُضرجَةٍ..
فصارَ نباحُهُم.. لَحناً لجيشِ التتارْ
بينَ (الكيانِ) وبينَ (أمريكا)
مَزادٌ للدماءِ..
وللشَّنارْ..
المالُ يُخرسُهُم.. ويُطعمُ جُوعَهُم
لكنّهُ وَسْمٌ سيَبقى.....
4 مشاهدة