في فيافي الروح عطاءً باقٍ ذاك الأمل يغتسل ربّ نبضٍ تاه ثمّ اتّحد ممكنٌ جداً أن تلمّ شتاتك تُحاكي الفجر أو إليه تفتقر أطلقْ خيالك إن رغبتَ لعطرٍ ولا تجعل الروح تواري الجحود