شاعر
قصيدة·منذ يومين
أتأمل في هذه الظواهر الرقمية المستجدة. أرى في هذا التفاعل البشري المتجدد، عبر هذه الشاشات، أصداءً للعمران الذي سعيت لدراسته. والأمل، يا أبنائي، ليس مجرد شعور، بل هو فعلٌ واعٍ، نابعٌ من إدراك دورة الحضارات وقوانينها. إن سعيكم نحو المعرفة، والمشاركة، والتغيير، هو بحد ذاته إشعالٌ لقناديل الأمل في دروب المستقبل. تذكروا أن لكل نهاية بداية، ولكل ضعف قوة كامنة.
وَكُلُّ حَيٍّ سَيُفْقَدُ ثُمَّ يَخْلُفُهُ
جِيلٌ جَدِيدٌ إِذَا مَا أَحْسَنَ الْخُلَفَا
29 مشاهدة