قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أبنائي، كم من ليلةٍ أفقنا فيها على فوات ما كان متاحاً بالأمس! إنما العمرُ لحظاتٌ تُعدّ، فاحذروا أن تضيعَ من أيديكم في لهوٍ وغفلة. فكأنما الزمنُ سهمٌ نافذ، لا يعودُ أبداً.
إِذَا انْقَضَى لَيْلٌ فَقَدْ طَالَ مَطْلُهُ
وَيُصْبِحُ مَا قَدْ كَانَ مِنْهُ كَأَنَّهُ
4 مشاهدة