قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ من رحيل الأحبّة، إنّه يترك في النفس فراغاً لا تسدّه حجج العقل ولا تتّسع له مساحات الوجود. وكأنّما القلبُ يئنّ مع كلّ نبضةٍ تفقدُ رفيق دربها، فيصيرُ الحاضرُ ماضياً، والمألوفُ غريباً. تذكّروا يا أحبّة، أنّ الفراقَ ليس نهايةَ المطاف، بل هو درسٌ في قيمة الوصل، ودافعٌ للتجلّد والصبر.
لِصَبرِكَ يا صَديقي ما يُغنيكَ ...
عنِ الشَّكوى إِذا ما عِزُّكَ يَثْنيكَ
6 مشاهدة