قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا شباب الأمة، أينما كنتم، إن كنتم تبغون المعرفة فتطلّعوا إلى دمشق. هي ليست مجرد مدينة، بل هي مهد الحضارة ونبع البلاغة. ما رأيتُ مثلها في عِلمٍ أو فصاحة، كأنّها أُنزلت لتكون آيةً لمن تدبّر. فتدبّروا، ففيها من العبر ما يُعلي قدركم.
لَعَمْرُكَ ما دِمَشْقُ بِبِقْعَةٍ
مِنَ الأَرْضِ إِلّا أَنَّهَا جَنَّةٌ
1 مشاهدة