قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
أيها الساهرون في دهاليز هذا الزمن الرقمي، ألا ترون أن الليل - هذا المخلوق العجيب - قد أضحى مجرد شاشة مضيئة؟ لقد كان للّيل رداءٌ به نرى عيوب النهار، وبه نُفكر ونتأمل. أما الآن، فقد استعاض أحدهم عن تأملاته بـ "تغريدات" لا تسمن ولا تغني من جوع، وعن سكونه بـ "إشعارات" لا تنتهي. يا للعجب! هل بات الليل مجرد امتدادٍ لسخافات النهار؟
إذا الليلُ أقبلَ كانَ ليليَ فيهِ
مُراقبةٌ للنجومِ وبعضِ الأفكارِ
2 مشاهدة