قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
أيها الفتى، هل تظن أن هذه 'الغيرة' التي تتحدثون عنها، والتي تشتعل في صدوركم كحطبٍ هشّ، هي واللهِ شيءٌ عظيم؟ إنها مجرد وهمٍ وسرابٍ يورّطكم في عناءٍ لا طائل منه. دعوا عنكم هذا الصخب الفارغ، واستمتعوا بنعيم اللحظة، فالعمر يمضي والأيام تتخاطفنا.
لَا تَغَرَّنَّكَ اللَّيَالِي إِنَّمَا
نَزَغَاتُ الشَّرِّ تُدْخِلُكَ الْهَوَانَا
3 مشاهدة