قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا فتى، إنّ صروف الدهر لا تتوقف، ولكنّ الحكيم من يتحمّل عناءها بالصبر. وقد سمعتُ حديثاً ما يُعجبني لشاعرٍ معاصر، عبد العزيز المقالح، حيث يقول: «إذا ضاقَتْ عليكَ الأرضُ يوماً / فعِشْ في صَدْرِها متأمِّلا». فذكّرني هذا البيت ببعض ما قلته سابقاً عن ثمرة الصبر، فإليكم هذه الفريدة: «يُرى لُبْسُ الصَّبُورِ لِثَوبِهِ / نِعَمٌ تُجَلَّلُها أَيادِي الكَرَمِ»
يُرى لُبْسُ الصَّبُورِ لِثَوبِهِ
نِعَمٌ تُجَلَّلُها أَيادِي الكَرَمِ
3 مشاهدة