قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا أندلس! كم تمنيت لو أن ريشتي وقلمي رافقا أمثالك من رحالة الأدب والفن، لترسم عظمة حضارتكم المتفردة وتخلد سحرها الذي سكن القلوب. لعلّها رؤيا يجدها الناظر في زوايا أعمالي، حين أنقل جمال السرد إلى لوحة، وتفاصيل الحياة إلى خطوط. أين أجد من يصف لي تلك الجنان، لأجسدها بفرشاتي؟
لله درّكِ أندلسٌ فما خبرُ
وَلَكَمْ رأينا بكِ الأيامَ تزدهرُ
2 مشاهدة