مُتأملًا من خلفِ زجاجِ النافذة، محوتُ أشجارَ الظل، وتركتُ الريحَ تعوي في الفراغ. لم أنتظرْ أحداً.. كان البحرُ ساكناً في رهوه، ونعيقُ الغربانِ فوقَ أشجارِ الحور ث