فَما لِيَ مِنها رَحمَةٌ غَيرَ أَنَّني أُعَلِّلُ نَفسي بِالأَماني الكَواذِبِ .. أَغارُ عَلى حَرفٍ يَكونُ مِنِ اِسمِها إِذا ما رَأَتهُ العَينُ في خَطِّ كاتِبِ .. –بهاء الدين زهير 🖊🖊 #غيث_جسري