شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
موظَّف
لم يعد ينظر إلى السَّماء
لأنَّ رقبته تخشَّبت
من فرطِ الانحناء على المكتب،
ذاتَ ليلةٍ خرساءَ
ودَّ لو يتذكَّر وجه حلمهِ
فتساقطت من أُذنيه فواتيرُه المؤجَّلة كأعقابِ سجائر داستها الأحذية
ومهمَّات غير مكتملة كذُبابٍ ميِّت يتساقط من مصباحِ السَّقف المرتعشِ
منذ ألفِ نظرة شاحبة أظنُّ...
7 مشاهدة