على الطاولةِ كؤوسٌ فارغة وفوق المقعدِ حزنٌ نسيَهُ صاحبهُ ومضى. الطرقاتُ التي لم نسلكها بعد لا تزالُ تحفظُ وقعَ خطانا، والمساءُ.. ذلك العجوزُ الواقفُ عند الباب يلملمُ ما سقطَ من أحلامِ المارةِ في جيوبه الثقيلة."