أخال المساءُ يخلعُ قميصَهُ المتسخَ بالغبار ويجلسُ وحيداً على رصيفِ الانتظار. لا أحدَ يجرؤُ على مصافحته، لأن أصابعهُ مغموسةٌ بدموعِ الذين رحلوا.. والذين ساروا في ممراتِ الشكِّ ولم يصلوا أبداً."