وَلَمْ يَدْرِ.. أَنَّ الضَّوْءَ الْمُنْكَسِرَ عَلَى عَتَبَاتِ الْحُلْمِ مَا هُوَ إِلَّا نَصْلٌ آخَرُ يَشُقُّ عُبَابَ السَّكِينَةِ، لِيُوقِظَ فِيهِ بَقَايَا صَدًى لَمْ يَكُنْ يَوْماً.. لَهُ.