
المؤسس
نص·منذ ساعتين تقريبًا
جريحٌ بسيف أشواقه
مساوك والقصيدة لا تبالي
أكنّا في المساء أو الصّباحِ
تدلّلُنا المواقفُ حين نمشي
إلى المقهى بشوقٍ وارتياحِ
قواربُنا الحنينُ، وفي هوانا
شراعٌ لا يفكّرُ بالرّياحِ
يفكّرُ بالوصال، بغير شرطٍ
سوى شرط الرحيق على الأقاحي
أنا يا بنتُ، موّالٌ عتيقٌ
وموسيقايَ تنبتُ مِن جراحي
10 مشاهدة