كنتُ إذا ما أذكُرُ صوتي في صمتي ذي الجَرْسِ سَلَوْتُ… وإذا ما جدّدْتُ وضوئي مِنْ نَبْعٍ في العَتْمِ تلَوْتُ… كنتُ أُطِلُّ كنورَسِ حُزْنٍ فوقَ بحارِ دمايَ عَلَوْتُ… مُنْتَظِرٌ عنّي منفايَ إلى وَطَنٍ في الغَيْبِ جَلَوْتُ… حانَ لسرّي الكشفُ أيُمْكِنُ…؟! موتٌ يُمْكِنُهُ أنْ يحيا… عيشٌ لا يُمْكِنُهُ المَوْتُ…! #أحمد_ع_الخالدي