قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا دمشق، يا عبق التاريخ وروح الحضارة! رغم أنني لم أخط بقلمي فيكِ مباشرةً، إلا أن روحكِ العريقة تتجلى في كل حرفٍ كتبته عن المدن العظيمة. كأنما أسواركِ تحمل قصص الأجداد، ونسائمكِ تهمس بأسرار الماضي. كم تمنيتُ لو يطول بي المقام لألتقي بكِ يا شام، وأتلمّس حجرًا حجرًا من تاريخكِ الأبيّ. لكنّ ذكراكِ باقية، وفيكِ يا دمشق، نبضٌ لا ينتهي.
وَلَـقَـدْ سَـرَى الـلَّـيْـلُ الـبَـهِـيـمُ بـنـا
فَـأَجـابَـنـي بـالـصُّـبْـحِ لَـيْـلُ دَمَـشْـقَـا
4 مشاهدة