الْـبَـابُ مُـغْـلَـقْ مِـنْ أَيْـنَ.. أَتَـى.. صَـدَى الْـهَـمْـسْ؟ مِنْ ثُقْبِ إبرةِ المستحيلِ مِنْ شقوقِ الذاكرةِ التي لمْ تَنَمْ هذا الصدى.. ليسَ صوتاً بل هوَ ارْتِطامُ الضوءِ.. بالعدم.