أَحْدِقُ في التِّيهِ كأني أعومُ على بَحْرٍ من الرَّمْلِ أفتشُ عن صَدَفٍ لا يخونُ الندى وعن زَبَدٍ.. جَفَّ قبلَ التفاتةِ عيني إلى المستحيل.