قارئ
اقتباس·منذ 3 ساعات تقريبًا
النظرُ إلى المحبوب أحسنُ من أوصاف الدنيا وإن شُبِّه بالقمر في ضيائه والجدول في ترقرُقه وصفائه، ومُثِّل بالغُصن الرطيب إن تثنَّى أو كما رفرَف الحسُّونُ بجناحٍ وتغنَّى، فهذا كُلُّه دون محاسن المحبوب وسُقيا أيَّامه ومواطن أُنسِه والعيد بلِقائه ..