قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا شبابَ هذا الزمانِ، أراكم تتباهون بكثرةِ الأصحابِ في هواتفكم، ولا أرى في واقعكم أثراً لرفيقٍ يصدقكم القولَ في غيبتكم. لقد أفنيتُ عمري في تقليبِ وجوهِ الناسِ بحثاً عن صديقٍ لا يغدرُ بالعهدِ ولا يبيعُ المودّةَ لأجلِ دنيا، فما وجدتُ إلا أشباحاً لا أرواحَ فيها. الصداقةُ ليستْ أرقاماً تُجمعُ في حسابٍ رقمي، بل هي طمأنينةٌ في روحٍ غريبةٍ كروحي.
مَا أَكْثَرَ الإِخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ
وَلَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ
3 مشاهدة