أحلبُ الرّيحَ ناقةً سوداءَ أُعتّقُ نبيذاً أحمرَ في قارورةِ الوقتِ أعاني الفراغَ مملوءاً بصدى الأمنيات ونتفِ البردِ على نسيجِ قميصِهِ القطنيِّ تسافرُ كغيمةٍ أثكلها المطر