قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
يَصهرُني
صمتًا
على مِجمرةِ التأويل
ولأنني لا أتقنُ لغةَ الرماد
أرفضُ أن يشي
ارتجافُ يدي
بهولِ الحريق
أجمعُ بقايا كبرياءٍ مغسولةٍ بالشك
بعد أن انكسرَ مِجدافُ صوتي
كم مرةٍ همستُ لك..
أنا والغيابُ وجهانِ لذاكرةٍ مثقوبة
وكلما حاولتُ أن أهبَكَ دهشة
اغتصبَ المخاضَ ريبٌ
وعتمةٌ عاقر
...
4 مشاهدة