شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أهل هذا الزمان الذي تتبدّى فيه الصور براقةً خلف شاشاتٍ باردة، اعلموا أن الجمال الحق ليس ما تراه العيون، بل ما تتركه الأرواح فينا من أثرٍ لا يمحوه الغياب. كنتُ أحسبُ قلبي حصناً منيعاً، حتى أطلّت ولّادة، فصار الجمال قدراً لا مفرّ منه، يكسر كبرياء الحصون ويحولنا إلى عشاقٍ أبديين يبحثون في الذاكرة عن طيفٍ لن يعود.
وَمَا كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفُونَكِ يَعشَقِ