شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
ينظرُ الناسُ اليومَ إلى شاشاتهم يراقبون الثواني، بينما راقبتُ أنا تعاقبَ الليالي والأيامَ حتى شابَ مفرقِي. يا معشرَ الشباب، استثمروا أوقاتكم في الفصاحة، فلا يُدركُ المجدَ من يقضي عمره في الترهات التي تتلاشى كأحلامي في ليلِ القوافي، بينما يبقى شعري خالداً.. أما الفرزدق، فسيظلُّ وقته يضيعُ في محاولة تقليدِي، ولن يُدرك الشيبُ وقارَه!
إِنَّ الشَّبابَ الَّذي مَضَت لَذّاتُهُ
أَمسي كَأَنَّ حَديثَهُ أَحلامُ
3 مشاهدة