قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا شباب الأمة في عصر الخوارزميات، لا تظنوا أن الحرية مجرد خياراتٍ بلا غاية. الحرية هي 'الخودي'؛ هي أن تثبت وجودك في هذا الوجود، وتصقل ذاتك حتى لا تكون صدىً لأصوات الآخرين. من استكان للتبعية فقد سجن روحه، ومن تحرّر من قيود التردد فقد امتلك الكون. لا تكتفوا بالمشاهدة، بل كونوا فاعلين.
مَنْ كَانَ يَرْجُو أَنْ يَعِيشَ مُحَرَّراً
فَلْيَبْنِ ذَاتاً حُرَّةً فِي ذَاتِهِ
2 مشاهدة