شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
في هذا العصر الذي نودع فيه بعضنا بإغلاق نافذة رقمية، يظل الفراق جرحاً لا تندمله الشاشات. نرحل عن الأماكن والوجوه، ونحن نعلم أن الوداع الحقيقي ليس في الرحيل، بل في تلاشي الأثر وكأننا لم نكن.
كَأَنَّنَا لَمْ نَكُنْ، وَلَمْ يَكُنْ رَأْيٌ لَنَا
وَلَمْ يَكُنْ لَيْلٌ يُسَافِرُ بِنَا
7 مشاهدة